هاجم النائب السابق سيزار معلوف استمرار السلطة اللبنانية في المفاوضات في ظل الاعتـ.ـداءات الإســـ..ـرائيـلية، معتبرًا أن «اتفاق الإطار» بصيغته الحالية بات «فاقدًا للمعنى ومصدرًا للعار والإذلال للحكومة اللبنانية»، وداعيًا إلى إعادة النظر فيه بما يحفظ سيادة لبنان وحقوق شعبه.
وفي منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، رأى معلوف أن مواصلة التفاوض بالتزامن مع المجـ ـازر التي تطال المدنيين في الجنوب تكشف «حجم الحقد والأطماع لدى الـعـ.ـدو»، مشددًا على أن السلام لا يمكن أن يُفرض «بالقوة والبلطجة والإجرام والاحتـ ـلال».
واعتبر أن أي مسار نحو السلام يجب أن يبدأ بانسحاب الـعـ.ـدو الكامل من الأراضي المحتـ ـلة، وإعادة الأســ..ـرى، ووقف الاعتـ.ـداءات، إلى جانب إعادة إعمار ما دمرته الحـ.ـرب وتعويض المتضررين.
ودعا معلوف إلى موقف لبناني «واضح وصلب»، وإلى إدارة أي مفاوضات من موقع يحفظ كرامة الدولة وسيادة البلاد وحقوق اللبنانيين، لا تحت وطأة التهديد والنار.
ووجّه في ختام موقفه تحية إلى أهالي الجنوب وصمودهم وتمسكهم بأرضهم رغم التضحيات، مؤكدًا أن «جنوبنا ليس ورقة تفاوض، وأهلنا ليسوا أرقامًا في بيانات الحـ.ـرب».
#بيروت_ريفيو

