وأكد رئيس رابطة المخاتير أسامة البني أنه “جئنا اليوم لنقدم التعازي بذكرى شهيد كل لبنان رفيق الحريري، ولنستحضر مسيرته الإنسانية والوطنية والإنجازات التي قام بها على صعيد الوطن على صعيد البناء والاقتصاد والتعليم والصحة وغيرها من المجالات ، كما تجييره لعلاقاته الدولية لحماية لبنان لوقف الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. كما لا ننسى محبته لمدينته صيدا ووقوفه الى جانب أهلها في كل المحطات الصعبة وعلى شتى الصعد “.
وأضاف: اليوم بعد واحد وعشرين سنة ، لا يستطيع أحد – حتى من اختلفوا معه بالسياسة – ان ينكر ما تركه غيابه من فراغ كبير، والكل مجمعون انه منذ اغتياله توقف حال البلد وعانى ما عاناه من أزمات ولا يزال .
وتابع: ونحن كمخاتير على صعيد المدينة جئنا لنشارككم ونعزيكم في هذه المناسبة الأليمة، ولنؤكد مشاركتنا في إحياء هذه الذكرى، بل وأننا ندعو الى أوسع مشاركة يوم 14 شباط ، لأننا نعتبر انفسنا من اهل هذا البيت .
ورحبت الحريري بوفد المخاتير شاكرة لهم عاطفتهم ومحبتهم، ومنوهةً بنشاطهم وتكاتفهم كمخاتير وإطار تتكامل فيه خبرة الكبار وحماسة الشباب في خدمة المواطن ونقل همومه بحكم تواصلهم اليومي مع الناس . كما كان اللقاء مناسبة للتداول في أوضاع المدينة وشؤون المختارين .

