تمنح القرفة الجسم فوائد عظيمة، أبرزها تنظيم سكر الدم، وتقليل الالتهابات، وتحسين الهضم، ولكن ماذا عن خفض ضغط الدمّ؟
تتحدث الدراسات العلمية عن دور القرفة في خفض طفيف ومعتدل لضغط الدمّ،ولكن دون وجود أدلة كافية أو دراسات واسعة ونهائية. لذلك شرب القرفة يوميًا: كنز من الفوائد مع مراعاة الاعتدال في استهلاكها.
ما تقوله الأبحاث والدراسات
- أشارت بعض المراجعات الصغيرة إلى أنّ تناول القرفة بانتظام قد يسمح في تقليل ضغط الدمّ الانقباضي والانبساطي بشكل طفيف.
- ويسري الاعتقاد أنّ تأثير القرفة يرجع إلى قدرتها على تحسين حساسية الإنسولين وتنظيم مستويات السكر والدهون في الدمّ.
- لذلك تتطلب ملاحظة أيّ تأثير محتمل الاستمرار في تناولها بانتظام لمدة لا تقلّ عن 8 أسابيع.
إرشادات هامة للاستخدام
- القرفة ليست بديلاً للأدوية الموصوفة طبياً لعلاج ارتفاع ضغط الدمّ.
- لذلك ننصح بألاّ تزيد الكمية المستهلكة يومياً عن ملعقة صغيرة تجنباً لأيّ آثار جانبية.
- يجب أن ترافقها أساليب الحياة الصحية مثل تقليل التنسيق والملح وممارسة الرياضة.
نصائح للاستخدام الآمن والفعّال
- الجرعة اليومية: التزموا بتناول كمية آمنة تتراوح بين نصف ملعقة إلى ملعقة صغيرة يومياً كحدّ أقصى.
- نوع القرفة: من الأفضل اختيار قرفة السيلان (Ceylon Cinnamon)
- لأنها تحتوي نسبًا منخفضة جداً من مادة “الكومارين” مقارنة بالقرفة التجارية الشائعة (Cassia)
- ممّا يجعلها أكثر أماناً للكبد عند الاستهلاك اليومي.
- الانتظام: الفوائد الصحية، خاصة تلك المتعلّقة بضغط الدمّ أو السكر، تتطلب الاستمرار المنتظم لعدّة أسابيع مع نظام حياة صحي.

