✍️. خليل المولى
تشير المعطيات السياسية والعسكرية في الساعات الأخيرة إلى أن العدو الإسرائيلي يتجه نحو توسيع دائرة ضرباته على الضاحية الجنوبية وبيروت، وسط ضغوط أميركية مباشرة لمنع انفجار شامل في المنطقة. وبحسب ما يتم تداوله في الكواليس السياسية، فإن الإدارة الأميركية نقلت عبر مسؤولين لبنانيين رسالة واضحة إلى حزب الله تطالب بوقف عملياته العسكرية فورًا مقابل منع إسرائيل من تنفيذ ضربات أوسع داخل العاصمة والضاحية.
وفي المقابل، أبلغ حزب الله الوسطاء أنه مستعد لوقف إطلاق النار شرط أن توقف إسرائيل عملياتها العسكرية والاعتداءات المستمرة، إضافة إلى الانسحاب من الجنوب اللبناني. هذا الطرح فتح باب المفاوضات غير المباشرة، لكن حتى الآن لا توجد أي ضمانات حقيقية حول التزام العدو الإسرائيلي بأي اتفاق محتمل.
المشهد لا يزال شديد الحساسية، والساعات القادمة ستكون مفصلية، خصوصًا مع استمرار الاجتماعات السياسية والأمنية في الداخل الإسرائيلي، إلى جانب الحراك الدولي المكثف لمنع توسع الحرب. وحتى هذه اللحظة، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة بين التهدئة المؤقتة أو التصعيد الكبير

