صرّح رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، أنّ الفائز في أي اتفاق “هو من يكون أكثر استعداداً للحرب منذ اليوم التالي”
وتابع أنّ بلاده “لا تثق بالوعود أو الأقوال، فالأفعال هي المعيار”، مؤكّداً أنّه “لن يجري اتخاذ أي إجراء قبل أن يبادر الطرف الآخر”.
وفي السياق نفسه، شدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، على أنّ نجاح المفاوضات مع طهران يتطلّب من الولايات المتحدة التوقّف عن انتهاك التزاماتها.
وقال عزيزي إنّ “الولايات المتحدة قد أخّلت بوعودها مراراً وتكراراً، حيث تُظهر تجربة إيران الطويلة أنّ واشنطن لا تُولي أيّ أهمية للالتزامات أو الاتفاقيات”.
وفي ضوء ذلك، أكد أنّ سلوك الجانب الأميركي يبقى هو العامل الرئيسي الذي يحول دون التوصّل إلى اتفاق مستدام اليوم، مردفاً أنّه “يتعيّن على الولايات المتحدة إعادة النظر في سلوكها، وإلا فلن تؤدي هذه العملية إلى النتيجة المرجوّة”.
يأتي ذلك فيما يجري الحديث عن اقتراب التوصّل إلى مذكّرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يجري تبادل النصوص عبر الوسيط الباكستاني، فيما لم يعلن عن أيّ نصّ نهائي حتى اللحظة، مع تأكيد طهران أنّها تريد ضمان مصالحها في أيّ اتفاق
تعرّضت ثكنة “برانيت” لاستهدافات عدّة شملت استهداف مولد الطاقة عند الساعة (08:30) صباحاً، والثكنة بمحلقتين (08:00) صباحاً، ومنصة القبة الحديدية (13:00) ظهراً، وتجمعاً للجنود عند الساعة (13:30) ظهراً عبر مسيرات انقضاضية.
عديسة ورشاف جنوب لبنان
وكذلك، استهدفت المقاومة الإسلامية مرابض مدفعية الاحتلال في بلدة عديسة عند الحافة الأمامية في جنوب لبنان بسرب من طائرات “أبابيل” عند الساعة (13:00) ظهراً، وبمسيرتين عند الساعة (09:30) صباحاً، واستهدفت خيماً لطواقم الدبابات عند جل الحَمّار عند (17:50) عصر اليوم.
وفي رشاف في قرى قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، استهدفت المقاومة دبابتين من نوع “ميركافا” بمحلقتين عند الساعة (10:45) صباحاً، وتجمعاً للجنود بصلية صاروخية عند الساعة (14:50) عصراً.
وفي السياق نفسه، استهدفت المقاومة آلية من نوع “نميرا” (14:20) وآلية أخرى من نوع “هامر” (13:45) بمحلقات “أبابيل” محققة إصابات مباشرة
من جهته، قال رئيس حزب الوفاء اللبناني أحمد علوان إنّ الأسرى “يتعرّضون للتعذيب، وينامون بلا ماء ولا طعام، على أيدي الإسرائيليين”.
وختمت حوراء عساف، في كلمة باسم عائلات الأسرى، بالإشارة إلى أنّ “لا أحد من دولتنا يتكلّم كلمة حق”، مطالبة الدولة بتحمّل مسؤولياتها تجاه هذا الملف.

