- ✍️ خليل المولى
- البقاع نيوز
- بعض الذين يدّعون أنهم ينتمون إلى جهةٍ حزبية معيّنة، يخرجون اليوم لينتقدوا الطائفة الشيعية، وكأن المشكلة تختصر بحركتي أمل وحزب الله. ونحن نقول لهؤلاء: نعم، يمكننا أن نختلف وننتقد بعضنا البعض داخل البيت الواحد كما نشاء، فهذا شأنٌ داخلي. لكن كل من يخرج ليطعن بالحزب او الحركة ويسعى إلى إشعال فتنة شيعية ـ شيعية، فهو لا يخدم إلا مشروع الفتنة والانقسام. او عملاء للإسرائليين
- أما نحن، فبيئتنا موحّدة، لأن مصيرنا واحد، ودمنا واحد، وروحنا واحدة. وأستاذنا وملهمنا هو الإمام موسى الصدر، الذي علّمنا أن الوحدة هي أساس القوة والكرامة

