هل نحن أمام ساعات مصيرية في المنطقة؟
تتسارع التطورات السياسية والعسكرية بشكل غير مسبوق، فيما تتجه الأنظار إلى التحركات التركية ومواقف الرئيس أردوغان، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل علاقته بإيران، ودور حلف الناتو، وطبيعة التنسيق مع الولايات المتحدة.
لكن حتى الآن، لا توجد معلومات مؤكدة تثبت أن تركيا تخلت عن تفاهماتها مع إيران، أو أنها قررت دخول حرب إلى جانب الرئيس ترامب ضمن إطار حلف الناتو، كما لا توجد أدلة معلنة على أن أردوغان منح الرئيس السوري أحمد الشرع “ضوءًا أخضر” للدخول في مواجهة عسكرية. ما هو مؤكد أن أنقرة تستضيف قمة للناتو وتشهد لقاءات رفيعة المستوى، من بينها لقاءات تجمع أردوغان وترامب والشرع، ما يعكس حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا في ظل التوتر الإقليمي.
المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية، والقرارات التي ستُتخذ خلال الساعات والأيام المقبلة قد يكون لها تأثير كبير على مسار الأحداث. لذلك، يبقى انتظار الوقائع المؤكدة أفضل من الجزم بما لم يُعلن رسميًا.
الساعات القادمة قد تحمل إجابات حاسمة.
خليل المولى لبنان

