في لحظةٍ يثقلها الحزن، وتختلط فيها مرارة الفقد بالغضب من جريمة الاحتلال الإسرائيلي، تقف البقاع نيوز أمام استشهاد الزميلة آمال خليل، لا بوصفها خسارةً لاسمٍ إعلامي بارز فحسب، بل باعتبارها خسارةً لصوتٍ مهنيٍ حرّ، حمل الكلمة بصدق، والميدان بشجاعة، والانتماء بوعيٍ نادر. فمن بين الركام والدخان، كانت آمال واحدةً من أولئك الذين جعلوا من الصحافة شهادةً حيّة، ومن الحضور في قلب الخطر التزاماً أخلاقياً ووطنياً لا ينفصل عن نبض الناس وقضاياهم.

