- ما يجري اليوم يؤكد أن هذه الدولة لا تتعامل بجدية مع المفاوضات ولا مع أي مبادرات تهدف إلى التهدئة. فكل تنازل يُقدَّم لا يُقابَل بخطوة إيجابية، بل بمزيد من التصعيد والضغوط. لذلك بات واضحاً للكثيرين أن الرهان على الوعود وحدها لا يكفي، وأن الوقائع على الأرض هي التي تفرض التوازنات وتغيّر المعادلات. فالميدان، في نظر كثيرين، يبقى العامل الأساسي في رسم حدود القوة وفرض الشرو

