إيران تكسر الكرد: الرد الصاعق على أي لعبة بدعم أمريكي أو صهيوني”
خليل المولى
البقاع نيوز
في شمال العراق، على حدود إيران، يجلس إقليم كردستان في منطقة حساسة، حيث أي تحرك خاطئ يمكن أن يجر المنطقة إلى صراع واسع.
إذا فكّر أي طرف كردي في شن هجوم أو محاولة اختراق الأراضي الإيرانية بدعم خارجي من أمريكا أو إسرائيل، فإن إيران لا تتردد:
• رد صاعق وفوري بالصواريخ والطائرات المسيّرة، يستهدف المقرات والمعسكرات والفصائل المسلحة.
• استخدام الاستخبارات والمراقبة المتقدمة لملاحقة أي حركة قبل تنفيذها، وقطع أي إمكانية للمناورة.
• فرض السيطرة النفسية على السكان والفصائل، بحيث يصبح التفكير في أي تحرك ضد إيران مكلفًا ومخيفًا.
إيران تدرك جيدًا أن الدعم الخارجي للكرد لا يكفي لتغيير المعادلة على الأرض، بل يزيد من صعوبة الموقف عليهم. كل خطة مدعومة من أمريكا أو إسرائيل ستواجه حربًا دقيقة ومدمرة تجعل الفصائل تدفع ثمنًا باهظًا قبل أن تتحرك.
• الفصائل الكردية ستفكر ألف مرة قبل أي تحرك، لأن الرد الإيراني ليس مجرد تحذير بل واقع قاسي على الأرض.
باختصار، أي فكرة عن التحدي المباشر لإيران ستتحطم أمام إرادة الردع العسكري والسياسي الإيراني، وسيبقى سكان الإقليم والفصائل تحت ضغط نفسي مستمر، يفرضه واقع السيطرة الإيرانية على الحدود والتفوق العسكري الاسترات

