قالت وكالة “رويترز” إنّ قرار الإمارات الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف أوبك+ أخرج إلى العلن سنوات من التوتر مع السعودية وشكّل قطيعة استراتيجية مع نظام إدارة النفط الذي تقوده الرياض، وذلك ضمن إعادة تشكيل موازين القوى بفعل الحرب على إيران.
ونقلت الوكالة عن محللين سياسيين وخبراء إقليميين أن خطوة الانسحاب من المجموعتين، التي أُعلن عنها يوم الثلاثاء، أكبر من مجرد نزاع حول حصص الإنتاج في منظمة أوبك، التي تقول مصادر خليجية إن أبوظبي ترى أنها تتحامل عليها.
وأضاف المحللون والخبراء أن هذه الخطوة جزء من شرخ أعمق في العلاقات، إذ تعمل أبوظبي على إعطاء الأولوية للاستقلالية وتقدمها على الانصياع للرياض، وتستخدم النفط أداة للتعبير عن هذه الاستقلالية وإبداء الرفض للإملاءات.

