كتب خليل المولى:
يا ليت مشايخ ومفتيي السعودية أطلقوا هذه الفتاوى عندما كان أهل غزة يُقتلون ويُهجَّرون تحت القصف الإسرائيلي!
ألم يكن أهل غزة من أهلنا، ومن المسلمين السنّة؟ لماذا لم نسمع يومها المواقف والفتاوى نفسها في مواجهة العدو الإسرائيلي، دفاعًا عن دماء الأبرياء وكرامة المسلمين؟
لماذا تتحرّك الفتاوى بهذه الحماسة ضد اليمن، فيما لا نرى الحماسة نفسها عندما يكون العدو هو إسرائيل؟
أهل اليمن مسلمون، وأهل غزة مسلمون، ودماء المسلمين لا تتجزّأ. فهل تُقاس المواقف والفتاوى بميزان واحد، أم أن هناك من يختار متى يتكلّم ومتى يصمت؟
الإسلام ليس حكرًا على أحد، والدفاع عن المظلوم لا ينبغي أن يكون انتقائيًا. فمن واجب العلماء أن تكون كلمتهم نصرةً للحق، ورفضًا للعدوان، ودفاعًا عن كل مظلوم، أيًّا كان انتماؤه أو مكانه.
#خليل_المولى

