تتشابه معظم أصناف التفاح -سواء كانت خضراء أو حمراء أو حتى صفراء- إلى حد كبير من الناحية الغذائية.
القيمة الغذائية للتفاح الأخضر:
وفقاً لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، تحتوي 100 غرام من التفاح الأخضر، وهي كمية تعادل ما يزيد قليلًا عن نصف ثمرة متوسطة الحجم ما يلي:
- 59 سعرة حرارية
- 0 غرام من البروتين
- 0 غرام من الدهون
- 14 غرامًا من الكربوهيدرات
- 2.5 غرام من الألياف
القيمة الغذائية للتفاح الأحمر:
توضح وزارة الزراعة الأمريكية أن 100 غرام من التفاح الأحمر أي ما يزيد قليلًا عن نصف ثمرة متوسطة الحجم تحتوي ما يلي:
- 61 سعرة حرارية
- 0 غرام من البروتين
- 0 غرام من الدهون
- 15 غرامًا من الكربوهيدرات
- 2 غرام من الألياف
فوائد التفاح الأخضر
تقول راشيل غارغانو، اختصاصية التغذية المسجلة ورئيسة قسم التغذية في شركة “Live it Up”. أن التفاح الأخضر وجبة خفيفة ذات مذاق لاذع ومميز. ورغم احتوائه الألياف والعديد من المغذيات الدقيقة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، إلا أن الكثير من فوائده تنبع من محتواه العالي من مركبات الفلافونول والألياف”.
وتضيف غارغانو أن التفاح الأخضر يحتوي مادة الكيرسيتين، وهي مضاد قوي للأكسدة قد يساعد في الحد من الإجهاد التأكسدي في الجسم.
وتشير الأبحاث المنشورة في دورية Nutrients إلى أن الكيرسيتين الموجود في قشور التفاح قد يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية وخفض ضغط الدم، فضلًا عن مساعدة الجهاز المناعي في مكافحة العدوى الفيروسية.
كما يحتوي التفاح الأخضر نسبة أعلى قليلًا من الألياف مقارنة بالتفاح الأحمر، وهو ما تقول غارغانو إنه قد يساعد في تعزيز صحة الميكروبيوم المعوي (البكتيريا النافعة في الأمعاء).
إذ يحتوي التفاح ألياف قابلة للذوبان، وهي النوع الذي تقوم البكتيريا المعوية النافعة بتفكيكه واستهلاكه. ووفقًا لأبحاث نُشرت في دورية Molecules، فإن عملية الهضم هذه تنتج أحماضًا دهنية قصيرة السلسلة. وهي مركبات قد تقلل من خطر الإصابة بمجموعة متنوعة من أمراض الجهاز الهضمي، بما في ذلك الإمساك، ومتلازمة القولون العصبي، وسرطان القولون والمستقيم.
منافع التفاح الأحمر
توضح غارغانو أن التفاح الأحمر يتمتع بخصائص غذائية مماثلة لتلك الموجودة في التفاح الأخضر، إلا أن محتواه من البوليفينول ومضادات الأكسدة يختلف. ويعود ذلك إلى أن مضادات الأكسدة هي المسؤولة عن منح النباتات ألوانها. وبالتالي فإن التفاح بمختلف ألوانه يحتوي أنواع متفاوتة من المركبات النشطة بيولوجيًا. وإليكم فوائد التفاح للأطفال: طعام خارق غني بالعناصر الغذائية!
ووفقًا للدراسة المنشورة في مجلة Nutrients، تتركز مركبات الفلافونويد – مثل البروسيانيدين والكاتشين – بشكل أكبر في قشور التفاح الأحمر. وقد تؤدي هذه المركبات دورًا في الحفاظ على صحة الجهاز الدوري والهيكل العظمي، وربما تساهم في الوقاية من الأمراض المرتبطة بهما، مثل الفصال العظمي.
وتقول لورين ماناكر، M.S.، R.D.N.، L.D، أن التفاح الأحمر يتمتع بمذاق أكثر حلاوة وبنسبة أعلى قليلًا من السكريات الطبيعية مقارنة بالتفاح الأخضر، مما يجعله خيارًا ممتازًا للحصول على دفعة سريعة من الطاقة.
تفاح أحمر
أيهما أفضل لإنقاص الوزن؟
تقول غارغانو أنه يمكن أن يشكل التفاح -بكل أنواعه- إضافة رائعة للنظام الغذائي، حتى عند محاولة إنقاص الوزن.
فإذا كنتم تسعون لتناول الحصتين الموصى بهما من الفاكهة يوميًا، فإن كلًا من التفاح الأحمر والأخضر يعد خيارًا ممتازًا لوجبة خفيفة لذيذة ومشبعة وقليلة السعرات الحرارية. وهل تفاح يزيد الوزن؟ ما هي أبرز فوائده المثبتة علمياً؟
أي النوعين أفضل للصحة؟
تقول ماناكر أن كلًا من التفاح الأخضر والأحمر يعدان خيارًا صحيًا، ويعتمد الاختيار بينهما على التفضيلات الشخصية للمذاق.
فإذا كنتم تفضلون التفاح ذي المذاق الحامضي، فاختاروا الأخضر، أما إذا كنتم تفضلون المذاق الأكثر حلاوة، فاختاروا الأحمر. وفي كلتا الحالتين، ستحصلون على فوائد الألياف ومضادات الأكسدة في كل قضمة.
برأيي الشخصي كمحررة، لا يمكن القول إن نوعًا واحدًا فقط من التفاح هو الأفضل، فالفرق بين الأنواع يكمن في التكامل لا في التفوّق. ولتحقيق أقصى استفادة من القيمة الغذائية للتفاح يُنصح بتناول النوعين معًا ضمن نظام غذائي متوازن يجمع بين النكهة والفائدة في كل قضمة.

