تلقى نادي الحكمة اللبناني خسارة قاسية في منتصف الأسبوع أمام آستانا الكازاخستاني بنتيجة (102 – 104) ضمن منافسات دور المجموعات من دوري السوبر لغرب آسيا WASL. خسارة هي الثانية أمام الفريق نفسه، والرابعة في بطولة الغرب، والثالثة في الدوري اللبناني للعبة، وهو الأمر الذي أدى إلى خروج عاصفة من ردود الأفعال الغاضبة داخل الفريق الأخضر، الطامح إلى الفوز بالبطولات هذا العام، خاصة في ظل الميزانيّة الضخمة التي رصدتها الإدارة لأجل هذه الغاية.
الإرباك عند كل خسارة، وتصويب الجمهور على اللاعبين والجهاز الفني يخلق جواً سلبياً داخل الفريق، حتى إن المدرب جو غطاس خرج بعد لقاء آستانا يوم الأربعاء ليقول إن البعض داخل النادي لديه أجندات، وينتقد الفريق والجهاز الفني من أجل حسابات خاصة.
كل هذا الجو يؤثر سلباً في الفريق، وسيؤدي بالتأكيد إلى مزيد من الهزائم مستقبلاً، ولا سيّما أمام الرياضي ـ بيروت الذي يعيش كعادته أجواءً من الاستقرار داخل أسوار ملعبه في المنارة.
ما يحصل في الحكمة هو مشكلة نفسيّة أولاً، وأزمة إدارية ثانياً، خاصة في إدارة الفريق وإدارة اللاعبين. هي أزمة مُركّبة، وسيكون ضحيتها الجهاز الفني منطقياً، وربما اللاعبين الأجانب الذين اعتادت الإدارة على تبديلهم كثيراً خلال السنوات القريبة الماضية من دون التمكن من تحقيق اللقب.

