تكتسب الانتخابات النيابية في دائرة البقاع الثانية، البقاع الغربي وراشيا، أهمية بالغة، في ظل تعدد القوى السياسية الفاعلة، الأمر الذي كان يفرز تحالفات، في الدورة الماضية، على أساس الإنقسام التقليدي القائم بين قوى الثامن والرابع عشر من آذار، في حين أن الأرقام، التي كانت سجلت في العام 2022، تظهر أن ليس هناك جهة واحدة قادرة على تأمين الحاصل الإنتخابي الأول وحدها.
هذه الدائرة، بالإضافة إلى العديد من الدوائر الأخرى، تنتظر قرار تيار “المستقبل”، بالنسبة إلى المشاركة في الانتخابات، على إعتبار أنه يمتلك قاعدة جماهيرية لا يستهان بها، في حين أن غيابه يؤدي، إلى حد بعيد، إلى شرذمة الصوت السني، في وقت تبقى هناك كتلة صلبة أخرى تصب لصالح النائب حسن مراد

