تناولت صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية، في مقال نشرته، واقع مستوطني شمال فلسطين المحتلة، في ظلّ استمرار الهجمات من لبنان رداً على استمرار العدوان الإسرائيلي.
وقالت الصحيفة: “هنا والآن أعتقد أننا، في ‘دولة الشمال’، نعيش أخطر مرحلة حالياً. ظاهرياً هناك وقف إطلاق نار، ولذلك لا تغيير في التعليمات”.
وأضافت: “لكن عملياً، في أيّ لحظة قد يقع حدث خطير أو كارثة تؤدّي إلى تصعيد متدحرج يتطوّر بسرعة إلى عدة أيام من القتال، بينما نحن غير جاهزين وغير محميين، ثم يقول كلّ طرف للآخر: “أنت من بدأ، كما في رياض الأطفال”.
كما اعتبرت أنّ “دولة إسرائيل اليوم ليست سوى أدوات على رقعة شطرنج في اللعبة بين الولايات المتحدة وإيران، بينما سكان الشمال هم البيادق، والجنود الذين يحمون الملك والملكة”.
وتابعت: “ومع ذلك، وعند محاولة النظر إلى الصورة الأوسع، يجب القول إنّ تقييم النجاح أو الفشل يحتاج إلى منظور زمني. ففي الأسابيع والأشهر المقبلة ستحدث أمور لا يمكن توقّعها، ولذلك يجب الحذر من إطلاق تصريحات صاخبة عن نجاح أو فشل”.
“لكن ما يمكن وما يجب فعله هو استخلاص العبر مما جرى هنا خلال السنوات الأخيرة. وأهمّ العبر: العمل العسكري بحدّ ذاته، حتى لو كان ناجحاً، لا يغيّر الواقع”، يضيف المقال.
ورأى المقال وجود “حاجة إلى أدوات ضغط إضافية: سياسية، دبلوماسية، قانونية واقتصادية، من أجل تغيير الواقع. ولذلك، للوصول إلى واقع مختلف في لبنان، هناك حاجة إلى ائتلاف دولي وإلى تعاون مع السلطة في لبنان من أجل التوصّل إلى اتفاق”

