تتآمر على شعبها، وتطلب من دول العالم عرقلة أي اتفاق إيراني لوقف إطلاق النار في لبنان. هذه سلطة ساقطة أخلاقياً ووطنياً، تتحمل مسؤولية كل قطرة دم تُراق وكل دمار يحصل بعد أي فرصة لوقف الحرب يتم رفضها أو إفشالها.
إذا كان هناك اتفاق يوقف النار ويحقن دماء الناس، ثم خرجت الدولة اللبنانية لرفضه أو تعطيله، فهي تتحمل كامل المسؤولية أمام شعبها والتاريخ عن كل ما سيأتي بعد ذلك من قتل وخراب ومعاناة.
الأيام القادمة ستكشف الحقائق، والشعوب لا تنسى من وقف معها ومن تآمر عليها.

