قال الرئيس السابق للحزب “التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط إنَّ “هناك محاولات خبيثة لفرض انعزال درزي تأتينا رياحها من إسرائيل، وذلك عبر ما يسمى بجمهورية باشان
الديمقراطية الشعبية”، مشيراً إلى أن هدف هذه الدولة هو “سلخ تاريخ بني معروف عن الإسلام وعن العروبة”.
ورأى جنبلاط أن “المعركة اليوم هي معركة سياسية ثقافية جديدة ننخرط فيها، ويجب أن تكون معركة الأجيال المقبلة”
كلام جنبلاط جاء عشية ذكرى تحرير الشحار التي ستُقام غداً، وقال: “هذه المناسبة تُحيي ذكرى السيد عبدالله التنوخي الذي، من خلال انتمائه إلى بني تنوخ، يؤكد الانتماء العربي لبني معروف الممتد إلى مئات السنين. إن السيد التنوخي هو المصلح الكبير والمفكر الكبير الذي رسّخ الدروز في الإسلام”.
وتساءل جنبلاط عن دور كلية العلوم التوحيدية في بلدة عبيه، قائلاً: “قد يكون لها دور متميز، لكن ما هو دورها الحقيقي؟ هل يقتصر على التأكيد، في الإطار المسموح، على إسلام الدروز؟ وهل تؤكد أيضًا على دور الانتماء العربي والإسلامي للدروز؟ أتمنى ذلك، لأن المعركة الأساسية اليوم تطال هوية بني معروف في سوريا ولبنان وحتى في فلسطين، فهي معركة واحدة

