كشف مقال نشره نيمرود كورين، طالب الدكتوراه في قسم دراسات الشرق الاوسط في جامعة بن غوريون، وباحث في مركز اليعازار التابع لمعهد بن تسفي، في صحيفة جيروزاليم بوست، ان اسرائيل لا تسعى فعليا الى اسقاط النظام الايراني، بل الى اضعافه الى حد يفقد معه القدرة على تهديدها.
واوضح ان الهدف يتمثل في تقليص القدرة الايرانية على التهديد الى ما يقارب الصفر، على غرار ما تعتبره اسرائيل واقعا فرضته في لبنان في مواجهة حزب الله، مشيرا الى ان تحقيق تفوق عملياتي يتيح تنفيذ ضربات دورية لاحباط اعادة بناء القدرات العسكرية الايرانية من دون رد فعال من طهران.
وانتقد كورين ما وصفه بميل الادارة الاميركية الحالية الى البحث عن حلول استعراضية عبر ضربة ضخمة ومتزامنة، معتبرا ان هذا الطرح غير واقعي ويعكس سعيا الى تجنب التورط في حروب طويلة، في ظل تردد داخل البنتاغون حيال الاستخدام الفعلي للقوة.
واعتبر ان الاتفاقات الدبلوماسية لا تعترض الصواريخ، وان حماية القوات الاميركية في الشرق الاوسط تمر عبر تحييد منهجي للقدرات الباليستية الايرانية. كما رأى ان المجتمع الاسرائيلي تجاوز حاجز الخوف ومستعد لتحمل كلفة الرد الايراني، مشككا في فاعلية القدرات الجوية الايرانية في اي مواجهة مقبلة.
وخلص المقال الى ان المعركة من منظور اسرائيلي لا تستهدف اسقاط النظام الايراني، بل اعادة صياغة ميزان الردع بما يجعل ايران غير قادرة عمليا على تهديد اسرائيل

