أشار الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر “وحدة الخطاب الإسلامي” في قصر المؤتمرات بدمشق، الى أن “التحديات في سوريا كثيرة وكبيرة جداً حيث تراكم الفساد الإداري والتنظيمي لأكثر من 60 عاماً، إضافة إلى حجم الدمار الهائل في البنية التحتية وجميع قطاعات ومناحي الحياة”.
ولفت الشرع، الى أنني “أعتقد أن تقييم أداء السنة الماضية يجب أن يكون من قبل الشعب، لأنه هو المراقب لأداء الحكومة الحالية، لكن من واجبي أن أضع الناس بصورة الأوضاع في سوريا”.
وقال “من المهم أن نعمل وفق خطة صحيحة وأن نركّز فيها على ما ينفع الناس”، لافتاً الى أنه “جرت إصلاحات كثيرة في عدد من الوزارات، وكذلك في علاقات سوريا العربية والدولية، ونسعى لبناء اقتصادي متوازن ومسار تنموي سليم”.

