الدولة التي تتحدث عن ضبط السلاح مطالبة أيضاً بضبط الفوضى الاقتصادية. فحصرية القرار لا تكتمل إلا بحصرية حماية الناس من الانهيار المعيشي. والاستقرار الحقيقي لا يُقاس فقط بالوضع الأمني، بل بقدرة المواطن على العيش بكرامة، وتأمين احتياجاته الأساسية من كهرباء ومياه واستشفاء وتعليم.
اليوم، يشعر كثير من اللبنانيين أن الإنجازات المعلنة لم تلامس واقعهم. فالمواطن لا يبحث عن بيانات سياسية أو عناوين إعلامية، بل عن تحسن ملموس في حياته: ساعات كهرباء أكثر، ضرائب أقل، خدمات أفضل، وفرص عمل تحفظ كرامته.
لذلك يبقى السؤال مشروعاً:
إذا كانت هناك إنجازات حقيقية منذ تشكيل الحكومة، فأين انعكست على حياة الناس
خليل المولى
البقاع نيوز

