إذا كان نادي الأنصار قد فرض نفسه نجماً لليوم الأول من الأسبوع الخامس عشر من الدوري اللبناني بفوزه على الصفاء في قمة المرحلة وابتعاده في الصدارة، فإن فريق المبرة استحقّ أن يكون النجم المطلق لليوم الثاني والأسبوع برمّته حين فاز على العهد بهدف عكسي من لاعب العهد أبو بكر توريه في الدقيقة 52. هدف ظنّ البعض أن مسجّله هو لاعب المبرة محمود سبليني، لكن نظراً إلى كون الكرة قد ارتطمت بلاعبيْن آخرهما توريه قبل دخولها المرمى فقد تم اعتبار الهدف مُسجّلاً من قبل توريه خطأ في مرماه.
يمكن اعتبار ما حصل مفاجأة وفي الوقت عينه ليس مفاجأة. هو مفاجأة أن يفوز المبرة على العهد في ظل الفارق الفني من جهة، والأداء والنتيجة اللذين قدّمهما العهد أمام جويا في المرحلة الماضية حين فاز عليه 1-0 على أرضه. لكن في الوقت عينه قد لا تكون مفاجأة من فريق يقدّم عروضاً ونتائج جيدة ونجح في إحراج العديد من الفرق.
على صعيد العهد، يبدو أن ما حصل في لقاء الفريق أمام الحكمة في نصف نهائي كأس لبنان والعرض غير المُقنِع الذي أدّى إلى خروج العهد من المسابقة انسحب كل ذلك على لقاء الأمس فسقط العهد وابتعد أكثر عن الأنصار المتصدّر بعد تجمّد رصيده عند 30 نقطة في المركز الثاني مقابل 38 للأنصار.
من جهته، قدّم المبرة مجموعة هدايا دفعة واحدة، الأولى لجمهوره وإدارة ناديه التي تسعى جاهدة لتقديم صورة مشرّفة للنادي. الثانية للمدير الفني مالك حسون المجتهد والذي استطاع خلق توليفة نجحت في تقديم مستوى جيداً رغم الإمكانات المتواضعة للنادي.
الهدايا الثالثة والرابعة والخامسة لفرق الأنصار والنجمة الغائب هذا الأسبوع وجويا. فهذه الفرق استفادت من خسارة العهد، حيث إن النجمة يحتل المركز الثالث خلف العهد بفارق نقطتين لكن بمباراة أقل، ما يعني أن المركز الثاني مُتاح له. أمّا جويا فقد اقترب من العهد بعد فوزه العريض والمتوقّع على الراسينغ برباعية نظيفة على ملعب جونيه. رباعية سجّلها علي فقيه، حسن فرحات، حسن قعفراني من ركلة جزاء وحسن بزي في الدقائق 45+8 من الشوط الأول، 50، 72 و75.
فوز رفع رصيد جويا إلى 26 نقطة في المركز الرابع، في حين أن رصيد المبرة أصبح 18 نقطة في المركز السابع مؤقّتاً، أمّا الراسينغ فبقي رصيده نقطة وحيدة في المركز الأخير.
ويُختتم الأسبوع الخامس عشر اليوم بلقاء الحكمة الثامن برصيد 17 نقطة مع شباب الساحل السادس بـ20 نقطة عند الساعة 14.15 على ملعب جونيه.

