أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريح، إلى أنّه كنتُ أقول لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في المملكة المتحدة، إن عقود الإيجار لا تصلح عندما يتعلق الأمر بالدول، وإنه يرتكب خطأً كبيرًا من خلال الدخول في عقد إيجار لمدة مئة عام مع أي جهة كانت “تدّعي” الحق والملكية والمصلحة في دييغو غارسيا، ذات الموقع الاستراتيجي في المحيط الهندي.
واوضح ترامب إن علاقتنا مع المملكة المتحدة علاقة قوية ومتينـة، وكانت كذلك منذ سنوات عديدة، لكن رئيس الوزراء ستارمر يفقد السيطرة على هذه الجزيرة المهمة بسبب مطالبات جهات لم نسمع بها من قبل. وبرأينا، فإن هذه الجهات ذات طبيعة وهمية. وإذا قررت إيران عدم إبرام اتفاق، فقد يصبح من الضروري أن تستخدم الولايات المتحدة دييغو غارسيا، وكذلك القاعدة الجوية الواقعة في فيرفورد، من أجل القضاء على هجوم محتمل من نظام شديد الاضطراب والخطورة، وهو هجوم قد يُشن على المملكة المتحدة، وكذلك على دول صديقة أخرى.
ولفت الى انه لا ينبغي لرئيس الوزراء ستارمر أن يفقد السيطرة، لأي سبب كان، على دييغو غارسيا عبر إبرام عقد إيجار هش، في أفضل الأحوال، لمدة مئة عام، ولا يجب انتزاع هذه الأرض من المملكة المتحدة، وإذا سُمِح بحدوث ذلك، فسيكون وصمة عار على حليفنا العظيم. سنكون دائمًا مستعدين، راغبين، وقادرين على القتال دفاعًا عن المملكة المتحدة، لكن عليهم أن يظلوا أقوياء في مواجهة “الووكية” وغيرها من المشكلات التي تُطرح أمامهم. اضاف “لا تتخلوا عن دييغو غارسيا”.
وفي وقت سابق من اليوم، نقلت شبكة “أيه بي سي” عن مسؤول أميركي، قوله إنّه “تم إحراز تقدم في المحادثات مع إيران ولكن لا تزال هناك تفاصيل يتعين مناقشتها”، وقال: “الجانب الإيراني أبلغنا بالعودة في غضون أسبوعين بمقترحات مفصلة”.
وكشف أنّ “إيران طرحت فكرة تعليق تخصيب اليورانيوم وهي لا تلبي مطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب”. وقال المسؤول الأميركي إنّ “واشنطن ترى إمكانية التوصل إلى اتفاق إذا تمكنت طهران من صياغة مقترح محدد”، و”المقترح المطلوب من إيران يتضمن رقابة على برنامجها النووي وحوافز اقتصادية مغرية”.
وأفاد بأنّ “واشنطن تدرس رفع العقوبات المالية ورفع حظر مبيعات النفط الإيرانية”.

