رأى عضو تكتل “لبنان القوي” النائب جيمي جبور، أن “المشكلة في اتفاق الإطار أنه لم يرسم أي إطار لاستعادة السيادة اللبنانية، خصوصاً أن الانسحاب الإسرائيلي أو إعادة الانتشار حسبما ورد حرفياً في الاتفاق بقي مرهوناً بخطوات تنفيذية على الجيش اللبناني أن يقوم بها مسبقا، وتخضع تالياً للتقييم الإسرائيلي، وبالتالي فإننا نعده وصفة مسمومة للداخل اللبناني وللفتنة المنشودة إسرائيلياً”.
وشدد جبور، في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط”، على أن موقف “التيار الوطني الحر، بقي مربوطاً بالمصلحة الوطنية اللبنانية لا بسواها”، مذكّراً بأن قيادة التيار رفضت الحرب، وأيدت مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة وانتشار الجيش اللبناني على كل الأراضي اللبنانية، “ولكننا لم نسلم بما رأى فيه بنيامين نتانياهو اعترافاً لبنانياً بحق إسرائيل بالبقاء ومواجهة أي تهديد، وبالتالي هذا الموقف هو البوصلة خارج اصطفافات المعارضة والموالاة”.

