يبدو أن الإسرائيلي، المأزوم في حربه، يحاول الاستنجاد ببعض الداخل عبر تحريك الفتن وإشعال المشاكل لصرف الأنظار وجرّ البلد إلى صراعات جانبية. في هذه المرحلة الدقيقة، يصبح الهدوء ضرورة، والتفكير العاقل واجبًا، لأن أي انزلاق نحو الفتنة يخدم أهدافًا لا علاقة لها بمصلحة الوطن.
المطلوب اليوم هو ضبط النفس، وعدم الانجرار وراء التحريض، والحفاظ على وحدة الصف الداخلي. فالمعركة الأساسية لا تُواجَه بالتشتت، بل بالوعي والثبات، وبعدها لكل حادث حديث

