مساحة التحليل – خليل المولى
دخلت المنطقة نفق الساعات الحرجة مع اقتراب نهاية مهلة ترامب لفتح مضيق هرمز، حيث تسابق الدبلوماسية الزمن في “أمتارها الأخيرة” لتجنب الانفجار الكبير. وفي تحد مباشر للوعيد الأمريكي بضرب محطات الكهرباء، رفعت طهران سقف المواجهة عبر “مقر خاتم الأنبياء”، مهددة بأن أي استهداف لبنيتها التحتية سيُقابل فوراً بضرب “عصب الحياة” في المنطقة؛ وتحديداً محطات تحلية المياه، ومنشآت الطاقة، والأنظمة المعلوماتية (IT) التابعة لأمريكا وحلفائها. السيناريو الأخطر الآن ليس مجرد إغلاق المضيق، بل تحويله إلى “منطقة محرمة” لن تفتح -حسب التهديد الإيراني- إلا بعد إعادة بناء آخر محطة كهرباء تُدمرها واشنطن. نحن أمام معادلة “العين بالعين” التي قد تشعل أسعار النفط وتدخل العالم في أزمة جفاف وطاقة غير مسبوقة. الجميع الآن يراقب عقارب الساعة.. فهل تنجح أنصاف الخطوات في نزع الفتيل، أم أن “الشرارة الأولى” باتت قاب قوسين أو أدنى من حرق الأخضر واليابس

