كشفت تقارير صحافية إسرائيلية عن حالة من الإحباط والغضب العميقين داخل صفوف وقادة “الجيش” الإسرائيلي والمستوطنين في الشمال، نتيجة ما أسمته بالجمود العسكري والسياسي في لبنان.
وأكّدت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أنّ “الجيش” يُراوح مكانه في جبهةٍ ثانوية، عاجزاً عن التقدّم أو فرض واقع أمني جديد، بينما يواصل حزب الله إملاء وتيرة المعركة.
“رعب المحلّقات” ونقص الانضباط
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أنّ “المحلّقات المتفجّرة” التي يُشغّلها حزب الله بالألياف البصرية باتت المصدر الرئيسي للإصابات في صفوف “الجيش” الإسرائيلي، حيث يعجز عن إيجاد حلول تكنولوجية أو إلكترونية لإسقاطها.
وأشارت التحقيقات إلى أنّ نقص الانضباط العملياتي وعدم الالتزام بتعليمات الحماية أدّى إلى وقوع إصابات بليغة، كان آخرها إصابة قائد لواء المدرّعات النظامي (401)، العقيد مائير بيدرمان، بجروح خطيرة.
كذلك، قُتل ضابط مظلي في الاحتياط، الرائد إيتمار سبير، في اشتباك مع أحد عناصر حزب الله في جنوب لبنان. وخلال خدمته النظامية، كان سبير ضابطاً في وحدة النخبة “ماغلان”. وأشارت الصحيفة إلى أنّ “هناك طبقة رقيقة جداً من الجنود لا تزال تحمل عبء الحرب وتدفع الثمن الأغلى

