ألم يحن الوقت لمن يراهنون على الخارج أن يقرأوا التحولات من حولهم؟ حتى الدول التي كانت تعتمد على المظلة الأميركية بدأت تراجع حساباتها، بعدما أدركت أن المصالح هي التي تحكم السياسة، لا الوعود ولا الشعارات.
في المقابل، ما زال بعض الصغار في الداخل اللبناني يصرّون على نفس الرهان القديم، وكأنهم لم يتعلموا شيئاً من تجارب المنطقة. الحقيقة أن الخارج لا يبني أوطاناً، ولا يمنح أحداً مستقبلاً سياسياً على حساب بلده.
المرحلة حساسة، والتاريخ لا يرحم. ومن يراهن على الخارج ضد وطنه سيكتشف عاجلاً أم آجلاً أن هذا الرهان لم يجلب إلا الخيبة.

