خليل المولى
رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل
مصطفى الفوعاني… اسمٌ لا يبحث عن الضوء، بل يختار أن يكون حيث الوجع، حيث الناس، حيث المسؤولية الحقيقية.
في زمنٍ يكثر فيه الكلام ويقلّ فيه الفعل، يثبت هذا الرجل أن العمل الصادق لا يحتاج إلى كاميرا، وأن خدمة الناس لا تكون عبر الشاشات، بل في الميدان. يتابع ملف النزوح بتفاصيله الدقيقة، يجول على مراكز الإيواء، يلتقي النازحين، يسمع وجعهم، ويسعى لتأمين احتياجاتهم، ليلاً نهاراً، بعيداً عن أي استعراض إعلامي.
الأهم من ذلك، أنه يرفض التصوير خلال زياراته، وكأنّه يوجّه رسالة واضحة: كرامة الناس ليست مادة إعلامية، والعمل الإنساني لا يُقاس بعدد الصور، بل بصدق النية ونتائج الجهد.
إنها ليست مجاملة، بل شهادة حق. فهناك من يعمل تحت الأضواء، وهناك من يعمل ليصنع الفرق… ومصطفى الفوعاني هو من الفئة التي تختار أن تكون في الظل لتضيء حياة الآخرين.
تحية تقدير لهذا النهج الصادق،
وتحية إلى قيادة حركة أمل، وعلى رأسها الرئيس نبيه بري، حيث تبقى خدمة الناس هي البوصلة، والفعل هو العنوان.

