تشير معلومات إلى أن عدداً من السفارات العربية والغربية في بيروت رصدت تحوّلاً في المناخ الشعبي والسياسي والإعلامي، يميل لصالح خيار المقاومة، وذلك على خلفية ما أظهرته معارك الخط الأمامي خلال الأيام العشرين الماضية منذ فتح جبهات الجنوب.
وبحسب المعطيات، فإن الأداء الميداني، ولا سيما على مستوى القدرة النارية، لفت الأنظار بشكل واضح، واعتُبر من قبل جهات دبلوماسية فرصة لإعادة النظر في موقع لبنان ضمن معادلة المواجهة مع “إسرائيل”.
هذا التحوّل، وفق القراءة نفسها، قد يدفع باتجاه الابتعاد عن خيار الاستسلام أو التخلّي عن أجزاء من الأرض مقابل الأمن، نحو تثبيت نوع من التوازن، بما يفتح المجال لإعادة تعويم اتفاق وقف إطلاق النار، والعودة إلى تطبيق القرار 1701.

